الأحد 13 محرم 1440 هجري الموافق ل 23 شتنبر 2018 ميلادي

آخر الأخبار

السفارة الكـورية بالمغـرب تعـلـن عن برنامج المنحة الحكومية GKS-U لعام 2019

السفارة الكـورية بالمغـرب تعـلـن عن برنامج المنحة الحكومية GKS-U لعام 2019 ... المزيد

سفارة اليابان بالرباط تنظم معرضا للفنون التشكيلية

سفارة اليابان بالرباط تنظم معرضا للفنون التشكيلية ... المزيد

منتدى التعاون الصّيني الافريقي: الصّين تدعم إفريقيا بـ60 مليار دولار

منتدى التعاون الصّيني الافريقي: الصّين تدعم إفريقيا بـ60 مليار دولار ... المزيد

رابطة دول جنوب شرق آسيا تحتفل بالذكرى الـ51 لتأسيسها

رابطة دول جنوب شرق آسيا تحتفل بالذكرى الـ51 لتأسيسها ... المزيد

السفير الجديد لكوريا الجنوبية يسلم نسخة من أوراق اعتماده

السفير الجديد لكوريا الجنوبية يسلم نسخة من أوراق اعتماده ... المزيد

بوريطة يؤكد على الزخم النوعي الهام للعلاقات المغـربية الصينية

بوريطة يؤكد على الزخم النوعي الهام للعلاقات المغـربية الصينية ... المزيد

... المزيد

صورة الأسبوع

... المزيد

رحلة المهدية التجاني
الاستمتاع بمآثر الصين وزيارة بلد التنين

حوارحصري أجراه طاقم آسيا بريس

في إطار سلسلة الحوارات التي يجريها موقع آسيا بريس مع المغاربة الذين أتيحت لهم الفرصة لزيارة الدول الآسيوية ، طاقم آسيا بريس يحط الرحال ببلاد التنين وسور الصين العظيم ، ليجري حوارا مع الطالبة المغربية " مهدية التجاني " التي تحكي في هذا السفر العجيب عن تجربتها بنبرات المغربيات المتميزات اللائي شرفن الراية المغربية

سؤال : السلام عليكم أختنا الكريمة مرحبا بك في هذا الحوار الحصري مع موقع آسيا بريس ، هل من الممكن أن تشرفي زوار جريدتنا الإلكترونية من تكونين ؟

اسمي مهدية التجاني ، طالبة بكلية العلوم بالدار البيضاء ، أدرس اللغة الصينية بمعهد كونفوشيوس للدراسات الصينية بجامعة الحسن الثاني .

سؤال : متى كانت زيارة للصين ؟

في السادس والعشرين من شهر يوليوز 2015.

سؤال : عند وصولك إلى هذا البلد ، ماهو البرنامج الذي كان ينتظرك ؟

مجرد المجيئ إلى هنا يعتبر أفضل برنامج ، حينما وطئت قدماي هذا البلد بمعية أصدقائي ومديري معهد كونفوشيوس كان يوما لن أنساه أبدا وسيظل محفورا في الذاكرة ، والجو شديد الحرارة ، لكن فرحتي وشغفي الكبير أمداني بطاقة خارقة حولت تلك الحرارة إلى نسمة باردة من نسائم الربيع.

ما إن وصلنا إلى مدينة شانغهاي ، وجدنا في انتظارنا أطرا وحافلة نقلتنا إلى جامعة شانغهاي العالمية للدراسات (SISU) حيث خصص لنا برنامجا رائعا ، يتمثل في الدراسة صباحا واكتشاف هذه المدينة والثقافة الصينية زوالا والسفر إلى مدينة أخرى نهاية الأسبوع.

سؤال : حدثينا قليلا عن هذا البلد العجائبي كما يصوره العالم ؟

صحيح أنه زرنا العديد من المآثر وأن جلها كان رائعا، لكنني أعجز عن وصف إحساسي لما وجدت نفسي أمام واحد من عجائب الدنيا السبع ، ألا وهو سور الصين العظيم ، حينئذ امتزجت لدي مشاعر الإعجاب والدهشة والفرح والحيرة، لأقف مبهورة أمام روعة وعظمة ذلك السور. فمهما عشت ستبقى هذه التجربة راسخة في ذهني وإن صار يوما عندي أطفال وأحفاد لن أنسى أن أحكي لهم عن هذه التجربة الرائعة.

سؤال : تعلمين أن للغة أهمية قصوى في التواصل بين الأفراد والمجتمعات ، هل تتكلمين اللغة الصينية بطلاقة ؟

أنا مبتدئة، لا أجيد التكلم باللغة الصينية ، لكن الإرادة والاحتكاك بالصينيين ساعدني في تطوير مستواي في هذه اللغة، حيث أضحيت أستطيع اقتناء ما أشتهي ومناقشة الأسعار بكل أريحية.

سؤال : كيف تجدين الحياة في الصين ، هل هي مشابهة للحياة في المغرب ، وهل وجدت صعوبة في التأقلم والتعود ؟

الحياة في الصين جميلة جدا بفضل شعبها الطيب، الذي زاد جمال أرضه رقة وحنانا. لقد أعجبت حقا ببلد التنين ، بجمال مناظره الطبيعية ونظافة شوارعه ونظام شعبه، حيث لم أجد أية صعوبة في التأقلم بل على العكس أحببت العيش هناك ، ومازاد من شغفي بذلك هو أنني حينما كنت أمر بشوارع الصين ، كنت مثل نجمة سينمائية ينظر إليها الناس بلهفة ، البعض يلتفت إلي مع ابتسامة خفيفة والبعض الآخر يطلب أخذ صورة تذكارية معي ويلاطفني بكلمات جميلة ، كاشفة عن جودة السلوك وحب الضيف عند بلد الصين.

سؤال : ماهو انطباعك عن الشعب الصيني؟

أستغل هذه الفرصة، لأشكر مديري معهد كونفوشيوس بجامعة الحسن الثاني على إتاحتهم هذه الفرصة لي ولأصدقائي لزيارة هذا البلد العجائبي، كما أشكر الشعب الصيني على كرمه واستضافته لنا لمدة خمسة عشر يوما لن أنساها ما حييت ، كما أن حبي للصين ازداد بعد هذه الزيارة ، مما جعلني أفكر جديا في التقدم بطلب الحصول على منحة لدراسة الماجستير بإحدى الجامعات هناك.

كلمة أخيرة :

أشكر موقع آسيا بريس على هذه الفرصة لأكشف ولو عن جزء بسيط من إحساسي ، والصورة قد تعطي انطباعا على ذلك.

أعلى الصفحة
أنت هنا : Skip Navigation Linksالرئيسية | قائمة المقالات | تفاصيل المقال